بشرى ببدر سيادة وكمال
بشرى ببدر سيادة وكمال
شرف الحمى بجماله المتلالي
وبمظهر سفرت شموس سعوده
عن صبح فضل في سماء معالي
وبكاس انس راح تجلوه على
سرر السرور عرائس الإقبال
أقداح أفراح يحن لحنها
طربا كليم الوجد والبلبال
وسماع الحان على نفحاتها
أرواحنا سكرت بلا سلسال
بذوي الوفا يا صاح صح وأنشد لهم
سيروا بنا سعيا لخير مأل
هذا الطريق فللرفيق تهيئوا
فلنا الأمان به من الأوجال
فهو الحسام المنتضى من دولة
لمليكها كل الملوك موالي
سلطاننا الماحي بنير عدله
عنا ظلام الظلم والإضلال
عبد العزيز وأنها لإضافة
للعدل جرت أطهر الأذيال
ما بين لامنه وقولته نعم
سر القضا بتحول الأحوال
ملك ملائكة السماء له غدت
في الأرض بعض جنوده الأبطال
شمس له عنت الشموس وود لو
كان الصباح لديه خيط نعال
ماذا أقول بمن به وبآله
نطق الكتاب بأصدق الأقوال
النافذ الأمر الذي الأقدار عن
آرائه ترمي نصال نبال
فهم العباد الصالحون الوارثو
ن الأرض تأويل به استدلالي
يا مالك الملك الذي تؤتيه من
قد شئته في سابق الأزال
أيد وأبد ملكهم وادم لنا
سلطاتنا بالعز والإجلال
الآمر الناهي المطاع إذا قضى
والمتبع الأفعال بالأقوال
من مدحه أكثر وبالغ فيه فال
اكثار عند البحر كالإقلال
لم لا وهمته العلية فوق ما
منه تؤمله بنو الآمال
سل عن مراحمه الحمى إن كنت لا
تدري لسائل غيثه الهطال
خلق تفرد في خلايقه التي
جبلت على شرف وحسن خصال
دين ودنيا فيه مجتمعان وال
تقوى له والبر رأس المال
نعم على أحبابه نقم على
أعدائه بطل من الأبطال
متحدث أبداً بنعمة ربه
متواضع لآلهه المتعالي
شيم برقتها استرق قلوبنا
حر حكيم الذات والأفعال
وليهنك العام الجديد ودامت ال
بركات فيه لها عليك توالي
وعليك في حلل التهاني أقبلت
عربية عذراء ذات حجال
وختامها مسك الصلاة مع السلا
م على منير البدأ والإكمال
طه الأمين نبينا النور الذي
هو صفوة الأذلي في الآزال
والآل والأصحاب والاتباع من
هم خير أصحاب وأشرف آل
ما تم أمر في الورى لمبسمل
أو ما تلا للَه حمداً تالي