أيا ليت العشق لا كانا
سلب منا العقول
تداعى الكون أحزاناً
لفقد ابن الرسول
أمير كان يرعانا
وبالحسنى يقول
لعبد القادر الندب
أديموا يا أنام
مزيد النعي والندب
ولا تخشوا ملام
من العلياء للترب
هوى البدر التمام
ومجلاه من الغرب
وبالشرق الأفول
مصاب أصبحت رمداً
به عين العلا
وخطب جل واشتدا
فلا حول ولا
وحتم للثرى أهدى
ولياً أولا
وغوثاً كفه أندى
من الغيث الهطول
سلبت المجد والفضلا
جهاراً يا منون
وصيرت التقي ثكلى
بنيران الشجون
فيا عين اذرفي هطلاً
وفيضي كالعيون
على فرع زها أصلاً
إلى الزهرا البتول