يا بدر حسن كم سهرت أراقبه
يا بدر حسن كم سهرت أراقبه
والليل مالت للغروب كواكبه
ما من كليم الوجد أنت مخاطبه
إلا ومغناطيس حسنك جاذبه
للحان والألحان
هم يا أخا الأشجان
في الحور والولدان
فالحب دين والجمال مذاهبه
ما ألطف الخصر النحيل وشاله
كم حط قلبي بالسقام وشاله
غصن إذا الواشي عليه وشى له
تثنيه عن ميل الوشاة مشاربه
من خمرة العرفان
مرت فما أحلى الوفاء بوعدها
هيفاء تخشى الأسد بانة قدها
حمر المنايا دون وردة خدها
والصدر يحكي الجلنار ملاهبه
والفرع كالثعبان
يمم حمى جيلان صاح لتشهدا
مجلى مصابيح السيادة والهدى
واستجل من شمس النقابة سيدا
نوري فضل في الوجود مناقبه
تعنو له الأعيان