شمس البهاء جرت لأوجه مستقر
شمس البهاء جرت لأوجه مستقر
وبأسعد الإقبال أدركت القمر
وبواعث الأفراح بالبشرى دعت
طاب الصفا لذوي الوفا زال الكدر
وكواكب الأقداح راح يديرها
بدر له تعنو الشموس إذا سفر
راح بها أشباحنا ترتاح إذ
عن مبتدأ أرواحنا روت الخبر
راقت ورقت في الزجاج فأشبهت
معنى خفياً دق عن درك الفكر
فكأنها وحبها في كأسها
ثغر تبسم عن ثنايا من درر
تجلو الهموم إذا لها الساقي جلى
والصبح صال على الدجى وسطاً وكر
يا صاح دونكها عروساً واقتطف
في فيك من وجناتها ورد الخفر
واطرد بها يأجوج حزنك إنها
سد فما زبر الحديد ولا الحجر
واطرب وبادر للسرور مهنئاً
إسكندراً بزفافه الزاهي الأغر