أبدور سعد أم شموس فاشهدوا
أبدور سعد أم شموس فاشهدوا
غرر الأهلة كيف منها تولد
أم عن مصابيح أبان البشر أم
سفرت عن الصبح الحسان الخرد
للَه ذياك الجمال وحبذا
مجلى به ابتهج الحمى والمعهد
فانهض بنا يا ابن التهاني نجتني
صرف العتيق وللسرور نجدد
واستجلها عذراء في الأقداح قد
أمست بدر حبابها تتقلد
حمراء في قار الزجاج كأنها
شفق غدا يغشاه ليل أسود
شهباء رتبها أكف سقاتها
بازاً لأطيار الهنا يتصيد
من كف أهيف شعره ليل على
صبح يقلهما قضيب أملد
يسقيكها والنقل من شفتيه والري
حان منه عذارة المتزرد
يسعى بها وكأنها من خده
لهب به ماء البها يتردد
زاهي المعاطف ما القضيب إذا انثنى
وإذا تلفت ما الغزال الأغيد
من لي به ظبياً غضيض الطرف يف
ترس الفوارس لحظه المتأس
لم أنس حين ضممته إذ منه في
جمع المحاسن قد تثنى مفرد
لو تنظر الندمان وهو يعلهم
ليلاً ومصباح الصفا يتوقد
والراح شمس والأكف بروجها
والكأس نجم والمدير الفرقد
حيث المشعشعة الشمول لنارها
يعشو مجوسي الصبو ويسجد
صهباء بالأفراح شهب حبابها
ترمي شياطين الهموم وتطرد