لعمريَ إنّي وابن جارودَ كالذي
أراقَ شعيبَ الماءِ والآلُ يبرقُ
فلما بَغاهُ خَيَّبَ اللهُ سَعيَهُ
فأمسى يغضُ الطرفَ عيمانَ يشهَقُ