أراني اللهُ بالنِعَمِ المندّى
ببرقةَ رحرَحانَ وقد أراني
أإن قَرَّت عيونٌ فاستفيئت
غنائمُ قد يجود بها بَناني
حويتُ جميعها بالسيف صلَتاً
ولم ترعِد يدايَ ولا جناني
تَمشَشّ ياابنَ عوذةَ في تميمٍ
وصاحبك الاقيرع تُلحياني
ألَم أكُ نارَ رابية تَلَظّى
فَتَتَقيا أذايَ وتَرهباني
فقل لابن المذّبِ يغضُ طرفاً
على قطعِ المذلةِ والهوانِ