جزاني دوائي ذو الخمار ومنعتي
بما يأتِ اطواءً بنيَّ الأصاغِرُ
رأى أنني لا بالقليل أهورهُ
ولا أنا عنه في المواساة ظاهر
أُعلِلُهم عنه ليغبقَ دونَهم
وأعلمُ علمَ الظنِ أني مغاوِرُ
كأنّي وأبدان السلاحِ عشيةً
يمرُّ بنا في بطن فيحانَ طائرُ