فقلتُ لهم والشّنوءُ مني باد
ما غَرَّكم بسابقٍ جوادِ
يا رب أنت العَونُ في الجهادِ
إن غابَ عني ناصِرُ الارفاد
واجتمعت معاشرُ الاعادي
على بَثاء باهظي الاورادِ