أبالموتِ خَشَّتني رياحٌ ولم أزل
من الموت مَر آى مُذ ولدتُ ومَسمَعا
ألَم ياتِ أفناءَ العشيرةِ مشهدي
ودفعي لما لم أجِد ليَ مَدفَعا
وقلتُ لها ما صاحبُ الحرب بالذي
اذا زَبَنَتهُ جاءَ للصلحِ أَخضَعا