دينارك الوثقيُّ نحن به
نجلو عن العين ظلمة الغسقِ
إنك يا عمرو حين جدت به
جاء على حاجة الى الورق
حاولتُ تحريكه فاعجزني
ورمتُ تعييره فلم اُطق
حتى حملناه بين أربعة
خُشنٍ الى الصيرفي بالوهق