رأيت نصراً شاديا يضربُ
فقمت من وحشته أهربُ
لأنه تنبح من عوده
عليك من أوتاره أكلبُ
كأنما تسمع في حلقة
دجاجة يخنقها ثعلب
ما عجبي منه ولكنني
من الذي يعجبه أعجب