أربعة من مؤذني حلبِ
لم تُخطِ ألحانهم من الصخبِ
كأن عند النِّدا حلوقهم
تضرب فيها الجمال بالخشب
قُبِّح صوتُ الإمام بعدهم
يضربنا في الصفوف بالرُّكب
تحسب بعض البغال مجتهداً
يدور في حلقة على القطب