وَأَوجُهٍ مِثلَ مَصابيحِ الدُجى
لَو شُرِبَ السُمُّ عَلَيها ما لُفِظ
أَهدَيتُها بَعدَ النَعيمِ لِلبَلى
فَيا لَها مَوعِظَةٌ لَو إِتُّعِظ
أَضَعتُها حينَ أَرَدتُ حِفظَها
وَكَم أَضاعَ المَرءُ مِن حَيثُ حَفِظ