أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت
فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ
وَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةٌ
وَما لِجَميعِ العالِمينَ وَفاءُ
أَلا إِنَّما آوى وَعَنقاءُ مُغرِبٍ
وَعُرسٌ وَإِخوانُ الصَفاءِ سَواءُ