كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً
وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
تَرى يَضُرُّكَ أَن لَو
يَكونُ مِنكَ وَفاءُ
لا تَبلِنا بِصُدودٍ
إِنَّ الصُدودَ بَلاءُ
بَل ما لَنا مِنكَ بُدٌّ
فَاِصنَع بِنا ما تَشاءُ