شوقي إليك وإن نأيت شديد
شَوقي إِلَيكَ وَإِن نَأَيتَ شَديدُ
شَوقٌ عَلَيَّ بِهِ الإِلَهُ شَهيدُ
طوبى لِمَن أَمسى يَراكَ بِعَينِهِ
وَتَراهُ عَينُكَ إِنَّهُ لَسَعيدُ