وَمَشمولَةٍ دارَت عَلَيَّ كُؤوسُها
فَرُحتُ كَأَنّي في مَدارِ الكَواكِبِ
أُنازِعُها بَدراً مَعَ اللَيلِ طالِعاً
وَلَيسَ بِمَردودٍ مَعَ الصُبحِ غارِبِ
وَقَد شابَ ليناً بِالشِماسِ وَإِنَّما
تَطيبُ لَكَ الصَهباءُ مِن كَفِّ قاطِبِ