المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل
في النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا
وَرَأَيتُ أَسبابَ القُنوعِ مَنوطَةً
بِعُرا الغِنى فَجَعَلتها لي مَعقِلا
فَإِذا نَبا بي مَنزِلٌ لا يُرتَضى
جاوَزتُهُ وَاِختَرتُ عَنهُ مَنزِلا
وَإِذا غَلا شَيءٌ عَلَيَّ تَرَكتُهُ
فَيَكونُ أَرخَصَ ما يَكونُ إِذا غَلا
أَيُّها الشَيخُ المُعَل
لِلُ نَفسَهُ وَالشَيبُ شامِل
وَاللَيلُ يَطوي لا يُفَت
تَر وَالنَهارُ بِكَ المَنازِل
اِعلَم بِأَنَّكَ نائِمٌ
فَوقَ الفِراشِ وَأَنتَ راحِل
يَتَعاقَبانِ بِكَ الرَدى
لا يَغفَلانِ وَأَنتَ غافِل