المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مضيت حساماً لا يفل له غرب
وابت غماما لا يحد له سكب
وأصبحت من حاليك تقسم في الورى
هباتٍ وهباتٍ هي الأمن والرعب
وقد كان قطر الجوف كالجوف يشتكي
سقاماً فلما زرته زاره الطب
رغا فوقهم سقبُ العُقاب فأصبحوا
نشاوى من البلوى كأنهم شرب
صفحة القصيدة
بكت عند توديعي فما علم الركب
أذاك سقيط الطل أم لؤلؤ رطب
وتابعها سرب واني لمخطيء
نجوم الدياجي لا يقال لها سرب
لئن وقفت شمس النهار ليوشع
لقد وقفت شمس الهوى لي والشهب
عقيلة بيت المجد لم ترها الدُجى
ولا لمحتها الشمس وهي لها ترب
صفحة القصيدة
بروق الأماني دون لقياك خُلّبُ
ومشرق أفق لم تلح فيه مغربُ
عدمت مرادي فيك لا الماء نافع
ولا الظل ممدود ولا الروض مخصب
ولا أنا في تلك الحديقة زهرة
ولا أنا في تلك المجرة كوكب
سقى اللَه عهدا كنت صيب عهده
بمثل الذي قد كنت تسقي وتشرب
صفحة القصيدة
وقف الفراق امام عيني غيهبا
فقعدت لا ادري لنفسي مذهبا
يا موقداً بجوانحي نار الآسى
رفقاً فماء الدمع قد بلغ الزبى
نبت الصبا في صحن خدي روضة
لو لم يدب الصُدغ فيها عقربا
وكفاك حسنُ الحسن نوعيه فمن
برد أذيب ومن عقيق ألهبا
صفحة القصيدة