المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راق الربيع ورقَ طبعُ هوائهِ
فانظر نضارة أَرضه وسمائه
واجعل قرين الورد فيه سلافة
يحكي مُشعشعُها مُصعّدَ مائه
لولا ذبول الورد قلت بانه
خدُّ الحبيب عليه صبغ حيائه
هيهات اين الوردُ من خدّ الذي
لا يَستحيل عليك عهدُ وفائه
صفحة القصيدة
سجاياك إن عافيت أندى وأسمح
وعذرك إن عاقبت أجلى وأوضح
وإن كان بين الخطتين مزية
فأنت إلى الأدنى من اللَه أجنح
حنانيك في أخذي برأيك لا تطع
عُداتي وأن أثنوا علي وأفصحوا
وماذا عسى الأعداء أن يتزيدوا
سوى أن ذنبي واضح متصحح
صفحة القصيدة
يقول قوم إن المؤيد قد
أحال في فديتي على نقده
يا قوم ماذا الشراء ثانية
ترى لمعنى يريب من عنده
أوحشني والسماح عادته
سماحه بالغلاء في عبده
الحمد للَه إن يكن حرجاً
فليس في مثله سوى حمده
صفحة القصيدة
هلا سألت شفاعة المأمون
أو قلت ما في نفسه يكفيني
ماضر لو نبهته بتحية
يسرى النسيم بها على دارين
وهززت منه فقد يقلب سيفه
يوم الجلاد الحين بعد الحين
مالي أبنه ناظراً لم يغف عن
حظيه من دنياه أو من دين
صفحة القصيدة