المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ
وَدارُ الصِبا مِن عَهدِهِنَّ بَلاقِعُ
أَشَتَّ عِمادُ البَينِ وَاِختَلَفَ الهَوى
لِيَقطَعَ ما بَينَ الفَريقَينِ قاطِعُ
لَعَلَّكَ يَوماً أَن يُساعِفَكَ الهَوى
فَيَجمَعَ شَعبَي طِيَّةٍ لَكَ جامِعُ
أَخالِدَ ما مِن حاجَةٍ تَنبَري لَنا
بِذِكراكِ إِلّا اِرفَضَّ مِنّي المَدامِعُ
صفحة القصيدة
ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى
فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
أُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى
تَحِنُّ إِذا تَذَكَّرَتِ النِزاعا
رَأَينَ تَغَيُّري فَذُعِرنَ مِنهُ
كَذُعرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا
كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ قَرا جَفولٍ
أَقامَ الماتِحانِ لَهُ الشِراعا
صفحة القصيدة
باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ
بِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِ
تَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها
أَلُؤمَ اِبنَ لُؤمٍ يا دَعِيَّ البَلاتِعِ
نَهَيتُ بَناتِ المُستَنيرِ عَنِ الرُقى
وَعَن مَشيِهِنَّ اللَيلَ بَينَ المَزارِعِ
وَما مُستَنيرُ الخُبثِ إِلّا فَراشَةٌ
هَوَت بَينَ مُؤتَجِّ الحَريقَينِ ساطِعِ
يُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُ
وَعادِيُّ مَجدٍ في أَشَمِّ رَفيعِ
دَعَوتَ اِمرَأً يا ضَبَّ غَيرَ مُواكِلٍ
فَلا تَكفُرونا بَعدَ يَومِ رَبيعِ
وَإِنَّ اِمرَأً جَدّا أَبيهِ وَأُمِّهِ
عُتَيبَةُ وَالقَعقاعُ غَيرُ وَضيعِ
سَيَخزى إِذا ضَنَّت حَلائِبُ مالِكٍ
ثُوَيرٌ وَيَخزى عاصِمٌ وَجَميعُ
فَقَبلَكَ ما أَعيا الرُماةَ إِذا رَمَوا
صَفاً لَيسَ في عادِيِّهِنَّ صُدوعُ
لَقَد نَفَحَت مِنكَ الوَريدَينِ عِلجَةٌ
خَبيثَةُ ريحِ المِنخَرَينِ قَبوعُ
فَلا تُدنِيا رَحلَ الدَلَهمَسِ إِنَّهُ
بَصيرٌ بِما يَأتي اللِئامِ سَميعُ
صفحة القصيدة