المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ
وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى
عِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ شاعِفُ
تَعُلُّ ذَكِيَّ المِسكِ وَحفاً كَأَنَّهُ
عَناقيدُ ميلٌ لَم يَنَلهُنَّ قاطِفُ
وَأَحذَرُ يَومَ البَينِ أَن يُعرَفَ الهَوى
وَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِفُ
صفحة القصيدة
تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِ
وَالرِدفِ وَالأَنامِلِ اللِطافِ
إِنَّكَ مِن ذي غَزَلٍ لَجافي
ذَهَبتَ في تَمَثُّلِ القَوافي
وَأَنتَ لا تورِدُ بِالأَجوافِ
غَيرَ ثَماني أَينُقٍ عِجافِ
بُقيا مِنَ الغُدَّةِ وَالسَوافي
عوجٍ ظِماءٍ نَظَرَ المُشتافِ
صفحة القصيدة
إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت
وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ
حَسِبتُ النَومَ طارَ مَعَ الثُرَيّا
وَما غَلُظَ الفِراشُ وَلا اللِحافُ
أَبا حَفصٍ مَخافَةَ كُلِّ ظُلمٍ
عَلَيكَ وَكَيفَ يَهجَعُ مَن يَخافُ
وَأَدعو اللَهَ فيكَ وَأَن يُجَلّي
عَمايَةَ ما يُزايِلُها اِنكِشافُ
صفحة القصيدة
أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ
أَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ
ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً
لِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ
وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَتى
بَلى مِثلَ بَيني يَومَ لُبنانَ يَشعَفُ
وَطالَ حِذاري غُربَةَ البَينِ وَالنَوى
وَأُحدوثَةٌ مِن كاشِحٍ يَتَقَوَّفُ
صفحة القصيدة