المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بِتُّ أُرائي صاحِبَيَّ تَجَلُّداً
وَقَد عَلِقَني مِن هَواكِ عَلوقُ
فَكَيفَ بِها لا الدارُ جامِعَةُ الهَوى
وَلا أَنتَ عَصراً عَن صِباكِ مُفيقُ
أَتَجمَعُ قَلباً بِالعِراقِ فَريقُهُ
وَمِنهُ بِأَظلالِ الأَراكِ فَريقُ
كَأَن لَم تَرُقني الرائِحاتُ عَشِيَّةً
وَلَم تُمسِ في أَهلِ العِراقِ وَميقُ
صفحة القصيدة
أَسَرى لِخالِدَةَ الخَيالُ وَلا أَرى
طَلَلاً أَحَبَّ مِنَ الخَيالِ الطارِقِ
إِنَّ البَلِيَّةَ مَن يُمَلُّ حَديثُهُ
فَاِنشَح فُؤادَكَ مِن حَديثِ الوامِقِ
أَهواكِ فَوقَ هَوى النُفوسِ وَلَم يَزَل
مُذ بِنتِ قَلبِيَ كَالجَناحِ الخافِقِ
طَرَباً إِلَيكَ وَلَم تُبالي حاجَتي
لَيسَ المُكاذِبُ كَالخَليلِ الصادِقِ
صفحة القصيدة
أَمسى خَليطُكَ قَد أَجَدَّ فِراقا
هاجَ الحَزينَ وَذَكَّرَ الأَشواقا
هَل تُبصِرانِ ظَعائِناً بِعُنَيزَةٍ
أَم هَل تَقولُ لَنا بِهِنَّ لَحاقا
حَثَّ الحُداةُ بِهِم وَراءَ حُمولِهِم
بُزلاً تَجاسَرُ لَم يَكُنَّ حِقاقا
يا رُبَّ قائِلَةٍ تَقولُ وَقائِلٍ
أَسُراقَ إِنَّكَ قَد خَزيتَ سُراقا
صفحة القصيدة
ما يُنسِني الدَهرُ لا يَبرَح لَنا شَجَناً
يَومٌ تَدارَكَهُ الأَجمالُ وَالنوقُ
ما زالَ في القَلبِ وَجدٌ يَرتَقي صُعُداً
حَتّى أَصابَ سَوادَ العَينِ تَغريقُ
أَينَ الأولى أَنزَلوا النُعمانَ ضاحِيَةً
أَم أَينَ أَبناءُ شَيبانَ الغَرانيقُ
صاهَرتَ قَوماً لِئاماً في صُدورِهِمُ
ضِغنٌ قَديمٌ وَفي أَخلاقِهِم ضيقُ
صفحة القصيدة
باتَ هِلالٌ بِالخَضارِمِ موجِفاً
وَلَم يَتَعَوَّذ مِن شُرورِ الطَوارِقِ
فَصَبَّحَهُ سُفيانُ في ذاتِ كَوكَبٍ
فَجَرَّدَ بيضاً صادِقاتِ البَوارِقِ
وَسُفيانُ خَوّاضٌ إِلى حارَةِ الوَغى
وَلوجٌ إِذا ما هيبَ بابُ السُرادِقِ