المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُ
وَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ
لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍ
وَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ الحَيِّ عاقِلُ
وَما في مُباحاتِ الحَديثِ لَنا هَواً
وَلَكِن هَوانا المُنفِساتُ العَقائِلُ
أَلا حَبَّذا أَيّامَ يَحتَلُّ أَهلُنا
بِذاتِ الغَضا وَالحَيُّ في الدارِ آهِلُ
صفحة القصيدة
أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِ
وَمَوقِفَنا عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
وَقالَت قَد نَحِلتَ وَشِبتَ بَعدي
بِحَقِّ الشَيبِ بَعدَكِ وَالنُحولِ
كَأَنَّ الراحَ شُعشِعَ في زُجاجٍ
بِماءِ المُزنِ في رَصَفٍ ظَليلِ
يَقولُ لَكَ الخَليلُ أَبا فِراسٍ
لَحى اللَهُ الفَرَزدَقَ مِن خَليلِ
صفحة القصيدة
كادَ مُجيبُ الخُبثِ تَلقى يَمينُهُ
طَبَرزينَ بَينٍ مِقضَباً لِلمَفاصِلِ
تَدارَكَهُ عَفوُ المُهاجِرِ بَعدَما
دَعا دَعوَةً يا لَهفَهُ عِندَ نائِلِ
فَإِن غَفَلَ الراعي الَّذي نامَ بِالحِمى
فَإِنَّ بِحَجرٍ راعِياً غَيرَ غافِلِ
وَقَعتَ بِأَيدي المُحرِزِيِّينَ وَقعَةً
نَهَت باسِلاً عَنّا وَأَصحابَ باسِلِ
إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ
صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه
عَلى العيسِ تَعرَوري الفَلاةَ كَأَنَّها
قَطا الأُدَمى الجونِيُّ نَشَّت ثَمائِلُه
طَوى رَكبَهُ الإِخماسُ حَتّى كَأَنَّها
جِيادُ القَنا الهِندِيِّ ثُقِّفَ ذابِلُه
إِذا قُلتَ لي عَبدُ العَزيزِ كَفَيتَني
زَماناً فَشَت عِلّاتُهُ وَمَباخِلُه
صفحة القصيدة
مَن ذا يُعِدُّ بَني غُدانَةَ لِلعُلى
وَالخَيرِ بَعدَ عَطِيَّةَ بنِ جِعالِ
كانَ المُمانِحَ في العَرِيَّةِ بَعدَما
أَلقى الشِتاءُ أَصِرَّةَ الأَشوالِ
وَمُدَفَّعينَ جَفا الأَقارِبُ عَنهُمُ
حَلّوا إِلَيكَ بِدَمثَةٍ مِحلالِ