المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ
وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
بانَ الشَبابُ وَقالَ الغانِياتُ لَهُ
أَودى الشَبابُ وَأَودى عَصرُكَ الخالي
قَد كُنَّ يَرهَبنَ مِن صُرمي مُباعَدَةً
فَاليَومَ يَهزَأنَ مِن صُرمي وَإِدلالي
فَيسَ البَراجِمِ شَرُّ الخَلقِ كُلِّهِمُ
أَخزاهُمُ رَبُّ جِبريلٍ وَميكالِ
صفحة القصيدة
أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت
وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
وَكَم لَكَ بِالمُجَيمِرِ مِن مَحَلٍّ
وَبِالعَزّافِ مِن طَلَلٍ مُحيلِ
وَقَد خَلَتِ الطُلولُ مِن آلِ لَيلى
فَما لَكَ لا تُفيقُ عَنِ الطُلولِ
وَإِن قالَ العَواذِلُ قَد شَجاهُ
مَحَلُّ الحَيِّ مِن لَبَبِ الأَميلِ
صفحة القصيدة
عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَني
هَوىً كادَ يُنسي الحِلمَ أَو يُرجِعُ الجَهلا
عَشِيَّةَ تَعصيني غُروبُ مَدامِعي
وَإِن قُلتُ أَحياناً لِعَبرَتِها مَهلا
وَما خِفتُ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَيتُهُم
لِظَعنِهِمُ رَدّوا الغُرَيرِيَّةَ البُزلا
أُحِبُّ لِحُبِّ العاصِمِيَّةِ مَعشَراً
مِنَ الناسِ ما كانوا صَديقاً وَلا أَهلا
صفحة القصيدة
خَفَّ القَطينُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ
بِالأَعزَلَينَ وَشاقَتني العَطابيلُ
قَرَّبنَ بُزلاً تَغالى في أَزِمَّتِها
إِلى الخُدورِ وَرَقماً فيهِ تَهويلُ
ما زِلتُ أَنظُرُ حَتّى حالَ دونَهُمُ
خَرقٌ أَمَقُّ بَعيدُ الغَولِ مَجهولُ
تيهٌ يَحارُ بِهِ الهادي إِذا اِطَّرَدَت
فيهِ الرِياحُ وَهابي التُربِ مَنخولُ
صفحة القصيدة