المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه
وَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّني
بِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍ
مُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌ
بِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
صفحة القصيدة
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَها
وَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُ
لَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ
إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُ
حَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَوالي
أَقَفَرنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ وَحِلالِ
عَفّى المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلِنا بِها
مَطَرٌ وَعاصِفُ نَيرَجٍ مِجفالِ
عادَت تُقايَ عَلى هَوايَ وَرُبَّما
حَنَّت إِذا ظَعَنَ الخَليطُ جِمالي
وَلَقَد أَرى المُتَجاوِرينَ تَزايَلوا
مِن غَيرِ ما تِرَةٍ وَغَيرِ تَقالي
صفحة القصيدة
عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِ
وَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
أَعاذِلُ مَهلاً بَعضَ لَومِكَ في البُطلِ
وَعَقلُكَ لا يَذهَب فَإِنَّ مَعي عَقلي
فَإِنَّكَ لا تُرضي إِذا كُنتَ عاتِباً
خَليلَكَ إِلّا بِالمَوَدَّةِ وَالبَذلِ
أَحَقّاً رَأَيتَ الظاعِنينَ تَحَمَّلوا
مِنَ الغيلِ أَو وادي الوَريعَةِ ذي الأَثلِ
صفحة القصيدة