المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال
أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
وَلَقَد هَمَمتُ بِذاكَ إِذ حُبِسَت
وَأُمِرُّ دونَ عُبَيدَةَ الوَذَمُ
أَخشى عِقابَكَ إِن قَدَرتَ وَلَم
أَغدِر فَيُؤثَرَ بَينَنا الكَلِمُ
إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى
عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
وَأَنا اِمرُؤٌ أُكوى مِنَ القَصرِ ال
بادي وَأَغشى الدُهمَ بِالدُهمِ
وَأُصيبُ شاكِلَةَ الرِمِيَّةِ إِذ
صَدَّت بِصَفحَتِها عَنِ السَهمِ
وَأُجِرُّ ذا الكَفِلِ القَناةَ عَلى
أَنسائِهِ فَيَظَلُّ يَستَدمي
صفحة القصيدة
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه
أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ
بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه
لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ
وَجَرى في رَيِّقٍ رِهَمُه
جَعَلَتهُ حَمَّ كَلكَلِها
لِرَبيعٍ ديمَةٌ تَثِمُه
صفحة القصيدة
وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها
بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
إِنَّ الثَراءَ هُوَ الخُلودُ وَإِنَّ
المَرءَ يُكرِبُ يَومَهُ العُدمُ
وَلَئِن بَنيتُ إِلى المُشَقَّرِ في
هَضبٍ تُقَصِّرُ دونَهُ العُصمُ
لَتُنَقِّبَن عَنّي المَنِيَّةُ إِنَّ
اللَهَ لَيسَ لِحُكمِهِ حُكمُ
يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ
لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
وَلا خَيرَ فيهِ غَيرَ أَنَّ لَهُ غِنىً
وَأَنَّ لَهُ كَشحاً إِذا قامَ أَهضَما
يَظَلُّ نِساءُ الحَيِّ يَعكُفنَ حَولَهُ
يَقُلنَ عَسيبٌ مِن سَرارَةِ مَلهَما
لَهُ شَربَتانِ بِالنَهارِ وَأَربَعٌ
مِنَ اللَيلِ حَتّى آضَ سُخداً مُوَرَّما
صفحة القصيدة