المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا
عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍ
وَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُروا
أَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَنا
إِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
صفحة القصيدة
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ
وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ
بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍ
بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ
إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّا
إِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ
بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌ
وَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ
صفحة القصيدة
لِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ
عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا
وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ
تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍ
فَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
صفحة القصيدة
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الجِواءُ
فَيُمنٌ فَالقَوادِمُ فَالحِساءُ
فَذو هاشٍ فَميثُ عُرَيتِناتٍ
عَفَتها الريحُ بَعدَكَ وَالسَماءُ
فَذِروَةُ فَالجِنابُ كَأَنَّ خُنسَ ال
نِعاجِ الطاوِياتِ بِها المُلاءُ
يَشِمنَ بُروقَهُ وَيَرُشُّ أَريَ ال
جَنوبِ عَلى حَواجِبِها العَماءُ
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدِيارُ بِقُنَّةِ الحِجرِ
أَقوَينَ مِن حِجَجِ وَمِن شَهرِ
لَعِبَ الزَمانُ بِها وَغَيَّرَها
بَعدي سَوافي المورِ وَالقَطرِ
قَفراً بِمُندَفَعِ النَحائِتِ مِن
ضَفوى أُلاتِ الضالِ وَالسِدرِ
دَع ذا وَعَدِّ القَولَ في هَرَمٍ
خَيرِ البُداةِ وَسَيِّدِ الحَضرِ
صفحة القصيدة