المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ
تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَها
يَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصى
وَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلى
وَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
صفحة القصيدة
أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه
كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
بِتَثليثَ أَو نَجرانَ أَو حَيثُ تَلتَقي
مِنَ النَجدِ في قَيعانِ جَأشٍ مَسائِلُه
دِيارٌ لِسَلمى إِذ تَصيدُكَ بِالمُنى
وَإِذ حَبلُ سَلمى مِنكَ دانٍ تُواصُلُه
وَإِذ هِيَ مِثلُ الرَئمِ صيدَ غَزالُها
لَها نَظَرٌ ساجٍ إِلَيكَ تُواغِلُه
صفحة القصيدة
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
تَرَبُّعُهُ مِرباعُها وَمَصيفُها
مِياهٌ مِنَ الأَشرافِ يُرمى بِها الحَجَل
فَلا زالَ غَيثٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ
عَلى دارِها حَيثُ اِستَقَرَّت لَهُ زَجَل
مَرَتهُ الجَنوبُ ثُمَّ هَبَّت لَهُ الصَبا
إِذا مَسَّ مِنها مَسكَناً عُدمُلٌ نَزَل
صفحة القصيدة
قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ
وَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
قِفي لا يَكُن هَذا تَعِلَّةَ وَصلِنا
لِبَينٍ وَلا ذا حَظُّنا مِن نَوالِكِ
أُخَبِّركِ أَنَّ الحَيَّ فَرَّقَ بَينَهُم
نَوى غُربَةٍ ضَرّارَةٍ لي كَذَلِكِ
وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ وَشَفَّني
مِنَ الوَجدِ أَنّي غَيرُ ناسٍ لِقاءَكِ
صفحة القصيدة