المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أَغتَدي بِزُرَّقٍ جُرازِ
مَحضٍ رَقيقِ الزَفِّ وَالطِرازِ
دُبِّقَ مِن نَعمانِ سَهرَدازٍ
تَصيدُنا رِزقاً وَدَستَخازِ
زَينُ يَدِ الحامِلِ وَالقُفّازِ
فَكَم وَكَم مِن طوَّلٍ جَمّازِ
مُغامِرٍ يُكنى أَبا كَرّازِ
جَمِّ الوِقاعِ موجَزِ الإيجازِ
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَالصُبحُ مُحمَرُّ الطُرَر
وَاللَيلُ تَحدوهُ تَباشيرُ السَحَر
وَفي تَواليهِ نُجومٌ كَالسُرَر
بِسَحَقِ الميعَةِ مَيّالِ العُذَر
كَأَنَّهُ يَومَ الرِهانِ المُحتَضِر
طاوٍ غَدا يَنفُضُ صيبانَ المَطَر
عَن زَفِّ مِلحاحٍ بَعيدِ المُنكَدَر
أَقنى يَظَلُّ طَيرُهُ عَلى حَذَر
صفحة القصيدة
قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِرا
وَاِنحَرَفَ العُصفورُ أَن يَنقِرا
غَيَّبتُ بِالتُربِ عَلَيهِ لَهُ
بِالمُستَوى خَشيَةَ أَن يَنفِرا
كَما رَأى التُربَ رَأى جُثوَةً
مائِلَةَ الشَخصِ فَما اِستَنكَرا
حَتّى إِذا أَشرَفَها موفِياً
وَعايَنَ الحَبَّ لَهُ مُظهَرا
صفحة القصيدة
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ داجٍ عَسكَرُه
وَالصُبحُ يَفري جُلَّهُ وَيَدحَرُه
كَاللَهَبِ المُرتَجِّ طارَ شَرَرُه
بِأَحجَنِ الكَلّوبِ أَقنى مِنسَرُه
مُعاوِدُ الإِقدامِ حينَ تَذمُرُه
أَحوى الظُهارِ جَسِدٌ مُعَذِّرُه
كَأَنَّما زَعفَرَهُ مُزَعفِرُه
لا يوإِلُ الأَبغَثَ مِنهُ حَذَرَه
صفحة القصيدة