المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِذا أَجرى أَمينُ اللَ
هِ في الحَلبَةِ أَفراسا
أَقَمنا حَلبَةَ اللَهوِ
فَأَجرَينا بِها الكاسا
وَأَنشَأنا بِها مِن طُ
رَفِ الرَيحانِ أَجناسا
بِمَيدانٍ جَعَلنا خَي
لَهُ طاساً وَأَكواسا
صفحة القصيدة
اِربَع عَلى الطَلَلِ الَّذي اِنتَسَفَت
مِنهُ المَعالِمُ أَنجُمَ النَحسِ
وَاِستَوطَنَتهُ العُفرُ قاطِنَةً
وَلَقَد يَكونُ مَرابِعَ الإِنسِ
لَعِبَت بِهِ ريحٌ يَمانِيَةٌ
وَحَواصِبٌ تَرَكَتهُ كَالطَرسِ
فَلَئِن عَفا وَعَفَت مَعالِمُهُ
فَلَقَد خَضَعتُ وَكُنتُ ذا نَفسِ
صفحة القصيدة
فِداؤُكَ نَفسي قَد طَرِبتُ إِلى الكَأسِ
وَتُقتُ إِلى شَمِّ البَنَفسَجِ وَالآسِ
فَهَل لَكَ في أَن نَجعَلَ اليَومَ نُسكَنا
وَنَشرَبَها في البَيتِ سِرّاً مِنَ الناسِ
فَإِن فَطِنوا قُلنا نَصارى وَعيدُهُم
وَلَيسَ لِشُربِ الراحِ في العيدِ مِن باسِ
وَإِن أَكبَروا الإِفطارَ أَو شَنَّعوا بِهِ
أَعَدنا لَهُم يَوماً جَديداً عَلى الراسِ
اِعزِم عَلى سَلوَةٍ إِلّا عَنِ الكاسِ
وَدَع سِواها مِنَ اللَذّاتِ لِلناسِ
فَالعَيشُ في مَجلِسٍ حُفَّت جَوانِبُهُ
بِالنَرجِسِ الغَضِّ وَالنِسرينِ وَالآسِ
أَشهى إِلى النَفسِ مِن عَدوِ الكِلابِ عَلى
أَرانِبِ الصَيدِ أَو مِن رَميِ بُرجاسِ
لا سِيَّما إِن أُديرَت مِن مُقَرطَقَةٍ
أَو مُرهَفٍ كَقَضيبِ البانِ مَيّاسِ
صفحة القصيدة
لا خَرَّبَ اللَهُ كَرخَ السوسِ وَالسوسا
يَوماً وَلا مَجلِساً بِالسوسِ مَأنوسا
وَحَبَّذا حانَةٌ بِالكَرخِ تَجمَعُنا
نُطيعُ فيها بِشُربِ الخَمرِ إِبليسا
راحاً مُشَعشَعَةً حَمراءَ صافِيَةً
بِالكَرخِ عَتَّقَها الدُهقانُ فادوسا
مُحالِفُ الدينِ قَد شابَت ذَوائِبُهُ
يَدعونَهُ الناسُ رِبّاناً وَقِسّيسا
صفحة القصيدة