المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
سُقياً لحربٍ أنا أُحييها
في جنّةٍ قد جرت سواقيها
سيوفُنا وردُها ونرجسُها
وشتمُنا اللفظُ من مغنّيها
ومنجنيقاتُنا المعازفُ والعيدا
نُ إذا سوّيت ملاويها
أحجارُنا نخبةٌ بباطيةٍ
يديرُها ما يخلّ ساقيها
صفحة القصيدة
سُقياً لحربٍ جنيتُها عبثاً
سهامُها الراحُ بالرياحينِ
ومنجنيقُ القذافِ بربطهُ
وقَذفةُ الضربِ بالرواثينِ
يديرُها كلّ أحورٍ غنِج
وكلّ خُمصانةٍ من العينِ
فهذهِ حربُنا ولذّتُنا
ليست كحربٍ لذي المجانين
أحسنُ من يوم الشعانين
ونعتِ أعيادِ الملاعين
تفّاحةٌ بين الرياحين
في مجلس العجم الدهاقين
حمراءُ كالنار ولكنّها
قُبلةُ أحبابٍ ميامين
ما شانها عضٍّ وقد صيّرت
لي نخبةً دون الرياحين
بحر المتقارب قافية ر
لأحسنُ من صائلٍ أحمرِ
تسيلُ به حومةُ العسكرِ
ركوبٌ على أدهم بُكرةً
ووثبةُ شاةٍ على أشقر
خيولٌ من الراح ما عُرّقت
ليوم رهان ولم تضمر
براقعُها من سحيقِ الهجيرِ
ومن ياسمين وسيسنبر
صفحة القصيدة