المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
راحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُها
ورحتُ أسألُ عن خمّارةِ البلدِ
يبكي على طللِ الماضين من أسَدٍ
فنكتُ أمَّكَ قل لي مَن بنو أسد
ومن تميم ومن بكرٌ وجمعُها
ليس الأعاريبُ عند اللِه من أحدِ
لاجفَّ دمعُ الذي بكي على حجَرٍ
ولا شفى قلبَ من يصبو إلى وتَدِ
صفحة القصيدة
أحسَنُ من موقفٍ على طَلَلِ
وم عُقارٍ جرَت على ثمل
ومن حضورِ الربوع تندبُها
ومن بكاءٍ لرحلةِ الإبل
نعتُ رغيفٍ كأنّهُ قمرٌ
لم يكُ خبّازهُ على وجَل
مدوّرُ الخلقِ ليّنٌ دمِثٌ
تأكلهُ خالياً على مهَل
أحسنُ من رمي برعّادةٍ
ومن قِذافِ المنجنيقاتِ
مُسامرٌ في مجلس حاضر
أمام أعوادٍ وناياتِ
وقينةٌ تشدو على صنجِها
تعطيكَ أسبابَ اللذاذات
فذاك يشلي الهمّ لا معرَكٌ
يرمي بأحجارِ المنيّات
عُج بفتيان اصطباحِ
لا بفتيانِ الصياحِ
نحو حرب ليس يُخشى
عندها كلمُ الجراح
إنّهم ثمَّ بما يصل
ح فيها من سلاح
بأباريقَ وأكوا
ب وريحانٍ وراح
صفحة القصيدة