بحر المنسرح
قافية ح
خل لغيلان نعتهُ صَيدَح
ودع جريراً بشعرهِ يمزح
وعج بنا نعترض مخدّرةً
عذراءَ لم تُفترع ولم تُنكح
من بيتِ حانٍ كأنّ طلعتَهُ
إذا جلاها الصباحُ إذ أصبح
كوكبُ صبح بدا وقد جعلت
أيدي الثريّا بمغربٍ تجنح