المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
طالَ المُقامُ عَلى تَنَجُّزِ حاجَةٍ
عِندَ الإِمامِ وَقَد ذَكَرتُ إِيابي
فَجَرَت دُموعي مِن تَذَكُّرِ ما مَضى
وَكَأَنَّ قَلبي في جَناحِ عُقابِ
وَأَحولُ مِن شَرَفِ العَشيرَةِ مُبسِقٌ
قَوماً وَأُمسِكُ عَن هُمامِ الغابِ
يَعقوبُ قَد وَرَدَ العُفاةُ عَشِيَّةً
مُتَعَرِّضينَ لِسَيبِكَ المُنتابِ
صفحة القصيدة
يا مالِكَ الناسِ في مَسيرِهِمُ
وَفي المُقامِ المُطيرِ مِن رَهَبِه
لا تَخشَ غَدري وَلا مُخالَفَتي
كُلُّ اِمرِىءٍ راجِعٌ إِلى حَسَبِه
كَشَفتَ عَن مَرتَعٍ دُجُنَّتَهُ
عَوداً وَكُنتَ الطَبيبَ مِن وَصَبِه
وَلَستَ بِالحازِمِ الجَليلِ إِذا اِغ
تَرَّ وَلا بِالمُغتَرِّ في نَسَبِه
صفحة القصيدة
سَلِّم عَلى الدارِ بِذي تَنضُبِ
فَشَطِّ حَوضى فَلِوى قَعنَبِ
وَاِستَوقِفِ الرَكبَ عَلى رَسمِها
بَل حُلَّ بِالرَسمِ وَلا تَركَبِ
لَمّا عَرَفناها جَرى دَمعُهُ
ما بَعدَ دَمعِ العانِسِ الأَشيَبِ
طالِب بِسُعدى شَجَناً فائِتاً
وَهَل لِما قَد فاتَ مِن مَطلَبِ
صفحة القصيدة
يا دارُ بَينَ الفَرعِ وَالجِنابِ
عَفا عَلَيها عُقَبُ الأَعقابِ
قَد ذَهَبَت وَالعَيشُ لِلذَهابِ
لَمّا عَرَفناها عَلى الخَرابِ
نادَيتُ هَل أَسمَعُ مِن جَوابِ
وَما بِدارِ الحَيِّ مِن كَرّابِ
إِلّا مَطايا المِرجَلِ الصَخّابِ
وَمَلعَبُ الأَحبابِ وَالأَحبابِ
صفحة القصيدة
عوجا خَليلَيَّ لَقينا حَسبا
مِن زَمَنٍ أَلقى عَلَينا شَغبا
ما إِن يَرى الناسُ لِقَلبي قَلبا
كَلَّفَني سَلمى غَداةَ أنبا
وَقَد أَجازَت عيرُها الأَجَبّا
أَصبَحتُ بَصريّاً وَحَلَّت غَرباً
فَالعَينُ لا تُغفي وَفاضَت سَكبا
أَمَّلتُ ما مَنَّيتُماني عُجبا
صفحة القصيدة