المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراً
إِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي
أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِ
إِذا ما اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي
وَإِن نالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَها
بِإِنسانِ عَينٍ ما يُفيقُ مِنَ السَكبِ
كَما يَنظُرُ الصادي أَطالَ بِمَنهَلٍ
فَحَلَّأَهُ الوُرّادُ عَن بارِدٍ عَذبِ
صفحة القصيدة
طَرِبتَ إِلى حَوضى وَأَنتَ طَروبُ
وَشاقَكَ بَينَ الأَبرَقَينِ كَثيبُ
وَنُؤيٌ كَخِلخالِ الفَتاةِ وَصائِمٌ
أَشَجُّ عَلى رَيبِ الزَمانِ رَقوبُ
وَمَسجِدُ شَيخٍ كُنتَ في سَنَنِ الصِبى
تُحيِّيهِ أَحياناً وَفيهِ نُكوبُ
غَدا بِثَلاثٍ ما يَنامُ رَقيبُها
وَأَبقى ثَلاثاً ما لَهُنَّ رَقيبُ
صفحة القصيدة
لَقَد زادَني ما تَعلَمينَ صَبابَةً
إِلَيكِ فَلِلقَلبِ الحَزينِ وَجيبُ
وَما تُذكَرينَ الدَهرَ إِلّا تَهَلَّلَت
لِعَينَيَّ مِن شَوقٍ إِلَيكِ غُروبُ
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
إِذا نَطَقَ القَومُ الجُلوسُ فَإِنَّني
أُكِبُّ كَأَنّي مِن هَواكِ غَريبُ
صفحة القصيدة
طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ لي طَرَبا
وَبِما يَكونُ تَذَكُّري نَصَبا
إِذ لامَني عَمروٌ فَقُلتُ لَهُ
غُلِبَ العَزاءُ وَرُبَّما غَلَبا
إِنَّ الحَبيبَ فَلا أُكافِئُهُ
بَعَثَ الخَيالَ عَلَيَّ وَاِحتَجَبا
فَاِعذِر أَخاكَ وَدَع مَلامَتَهُ
إِنَّ المَلامَ يَزيدُهُ تَعَبا
صفحة القصيدة
وَمَريضَةٍ مَرَضَ الهَوى
بَكَرَت بِعَبرَتِها تَعيب
وَرَفَعتُ عِندَ جَوابِها
صَوتي وَقَد سَكَتَ المُريب
إِنَّ الهُمومَ تَعَلَّقَت
حَوراءَ كالرَشَأَ الرَبيب
وَيلي عَلى رَوَعانِها
وَلِسانِها المَلِقِ الخَلوب
صفحة القصيدة