المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا قُل لِتِلكَ المالِكِيَّةِ أَصحِبي
وَإِلّا فَمَنّينا لِقاءَكِ وَاِكذِبي
عِدينا فَإِنَّ النَفسَ تُخدَعُ بِالمُنى
وَقَلبُ الفَتى كَالطائِرِ المُتَقَلِّبِ
وَقَد تَأمَني مَن لا يَزالُ مُباعِداً
عَلى قُربِ مَن يَدنو بِسَهلٍ وَمَرحَبِ
فَإِنَّكَ لَو تَجفوكَ أُمٌّ قَريبَةٌ
تَجافَيتَ عَنها لِلبَعيدِ المُقَرِّبِ
صفحة القصيدة
بَلَغَ المُرَعَّثَ في الرَحي
لِ خَرائِدٌ مِنهُنَّ نَحبُه
فَجَفَت يَداهُ عَنِ النُسو
عِ وَشَدَّ بِالأَنساعِ صَحبُه
وَثَناهُما عَن رَحلِهِ
دَمعٌ يَبُلُّ الجَيبَ سَكبُه
وَنَحيبُ مَطروفِ الفُؤا
دِ ثَوى مَعَ الأَحبابِ لُبُّه
صفحة القصيدة
خَفِّض عَلى عَقِبِ الزَمانِ العاقِبِ
لَيسَ النَجاحُ مَعَ الحَريصِ الناصِبِ
تَأتي المُقيمَ وَما سَعى حاجاتُهُ
عَدَدَ الحَصى وَيَخيبُ سَعيُ الخائِبِ
فَاِترُك مُشاغَبَةَ الحَبيبِ إِذا أَبى
لَيسَ المُحِبُّ عَلى الحَبيبِ بِشاغِبِ
غَلَبَتكَ أُمُّ مُحَمَّدٍ بِدَلالِها
وَالمُلكُ يُمهَدُ لِلأَعَزِّ الغالِبِ
صفحة القصيدة
عَدِمتُكَ عاجِلاً يا قَلبُ قَلباً
أَتَجعَلُ مَن هَويتَ عَلَيكَ رَبّا
بِأَيِّ مَشورَةٍ وَبِأَيِّ رَأيٍ
تُمَلِّكُها وَلا تَسقيكَ عَذبا
تَحِنُّ صَبابَةً في كُلِّ يَومٍ
إِلى حُبّى وَقَد كَرَبَتكَ كَربا
وَتَهتَجِرُ النِساءَ إِلى هَواها
كَأَنَّكَ ضامِنٌ مِنهُنَّ نَحبا
صفحة القصيدة
طالَ لَيلي مِن حُبِّ
مَن لا أَراهُ مُقارِبي
أَبَداً ما بَدا
لِعَينِكَ ضَوءُ الكَواكِبِ
أَو تَغَنَّت قَصيدَةً
قَينَةٌ عِندَ شارِبِ
فَتَعَزَّيتُ عَن عُبَي
دَةَ وَالحُبُّ غالِبي
صفحة القصيدة