المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ
بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ
حَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا
وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنا
لَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِها
خَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا
صفحة القصيدة
مِنّا الَّذي اِختيرَ الرِجالَ سَماحَةً
وَخَيراً إِذا هَبَّ الرِياحُ الزَعازِعُ
وَمِنّا الَّذي أَعطى الرَسولُ عَطِيَّةً
أُسارى تَميمٍ وَالعُيونُ دَوامِعُ
وَمِنّا الَّذي يُعطي المِئينَ وَيَشتَري ال
غَوالي وَيَعلو فَضلُهُ مَن يُدافِعُ
وَمِنّا خَطيبٌ لا يُعابُ وَحامِلٌ
أَغَرُّ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ المَجامِعُ
صفحة القصيدة
لَقَد ضَرَبَ الحَجّاجُ ضَربَةَ حازِمٍ
كَبا جُندُ إِبليسٍ لَها وَتَضَعضَعوا
أَضاءَ لَها ما بَينَ شَرقٍ وَمَغرِبٍ
بِنورٍ مُضيءٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
وَخَرَّت شَياطينُ البِلادِ كَأَنَّها
مَخافَةَ أُخرى في الأَزِمَّةِ خُضَّعُ
فَلَم يَدَعِ الحَجّاجُ مِن ذي عَداوَةٍ
مِنَ الناسِ إِلّا يَستَكينُ وَيَضرَعُ
صفحة القصيدة