المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
وَأُقسِمُ أَن لَولا قُرَيشٌ وَما مَضى
إِلَيها وَكانَ اللَهُ بِالحُكمِ أَعلَما
لَكانَ لَنا مَن يَلبَسُ اللَيلَ مِنهُمُ
وَضَوءُ النَهارِ مِن فَصيحٍ وَأَعجَما
وَمِنّا الَّذي أَحيا الوَئيدَ وَلَم يَزَل
أَبِيّاً عَلى الأَعداءِ أَن يَتَهَضَّما
وَجارٍ مَنَعناهُ وَلَولا حِبالُنا
لَأَصبَحَ شِلوَ الحَربِ غِبّاً مُقَسَّما
صفحة القصيدة
وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياً
وَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
فَإِن كُنتُما قَد هِجتُماني عَلَيكُما
فَلا تَجزَعا وَاِستَسمِعا لِلمُراجِمِ
لَمِردى حُروبٍ مِن لَدُن شَدَّ أَزرَهُ
مُحامٍ عَنِ الأَحسابِ صَعبِ المَظالِمِ
غَموسٍ إِلى الغاياتِ يُلفى عَزيمُهُ
إِذا سَإِمَت أَقرانُهُ غَيرَ سائِمِ
صفحة القصيدة
نَمَتكَ قُرومُ أَولادِ المُعَلّى
وَأَبناءُ المَسامِعَةِ الكِرامِ
تَخَمَّطُ في رَبيعَةَ بَينَ بَكرٍ
وَعَبدِ القَيسِ في الحَسَبِ اللُهامِ
إِذا سَمَتِ القُرومُ لَهُم عَلَتهُم
شَقاشِقُ بَينَ أَشداقٍ وَهامِ
تَحِنُّ بِزَوراءِ المَدينَةِ ناقَتي
حَنينَ عَجولٍ تَبتَغِ البَوَّ رائِمِ
وَيا لَيتَ زَوراءَ المَدينَةِ أَصبَحَت
بِأَحفارِ فَلجٍ أَو بِسَيفِ الكَواظِمِ
وَكَم نامَ عَنّي بِالمَدينَةِ لَم يُبَل
إِلَيَّ اِطِّلاعَ النَفسِ دونَ الحَيازِمِ
إِذا جَشَأَت نَفسي أَقولُ لَها اِرجِعي
وَرائِكِ وَاِستَحيِي بَياضَ اللَهازِمِ
صفحة القصيدة
عَفّى المَنازِلَ آخِرَ الأَيّامِ
قَطرٌ وَمورٌ وَاِختِلافُ نَعامِ
قالَ اِبنُ صانِعَةَ الزُروبِ لِقَومِهِ
لا أَستَطيعُ رَواسِيَ الرَعلامِ
ثَقُلَت عَلَيَّ عَمايَتانِ وَلَم أَجِد
سَبَباً يُحَوِّلُ لي جِبالَ شَمامِ
قالَت تُجاوِبُهُ المَراغَةُ أُمُّهُ
قَد رُمتَ وَيلَ أَبيكَ كُلَّ مَرامِ
صفحة القصيدة