المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اِعمِد إِذا كُنتَ مُختاراً نَدى رَجُلٍ
إِلى جَميلٍ فَتى الجودِ اِبنِ حُمرانا
الطاعِنِ الطَعنَةَ النَجلاءَ قَد حَجَزَت
عَنها بِصَدرِ قَناةِ الرُمحِ مَن حانا
بِهِ اِطمَأَنَّت قُلوبُ القَومِ إِذ نَشَزَت
إِذا الجَبانُ رَأى لِلمَوتِ أَلوانا
شَوامِخٌ لِبَني شَمخٍ إِذا اِرتَفَعَت
لا تُرتَقى وَأَشَدُّ الناسِ أَركانا
صفحة القصيدة
لَو جَمَعوا مِنَ الخِلّانِ أَلفاً
فَقالوا أَعطِنا بِهُمُ أَبانا
لَقُلتُ لَهُم إِذاً لَغَبَنتُموني
وَكَيفَ أَبيعُ مَن شَرِطَ الضَمانا
خَليلٌ لا يَرى المِئَةَ الصَفايا
وَلا الخَيلَ الجِيادَ وَلا القِيانا
عَطاءً دونَ أَضعافٍ عَلَيها
وَيَعلِفُ قِدرَهُ العُبطَ السِمانا
صفحة القصيدة
قَد بَلَغنا عَلى مَخشاةِ أَنفُسِنا
شَطَّ الصَراةِ إِلى أَرضِ اِبنِ مَروانِ
طَيّارَةٌ كانَ لِلحَجّاجِ مَركَبُها
تَرى لَها مِن أَذاةِ المَوجِ أَعوانا
أَتَت بِنا كوفَةِ الرابي لِثالِثَةٍ
مِنَ الأُبُلَّةِ لِلمَوجِ الَّذي كانا
إِنّي حَلَفتُ بِأَعناقٍ مُعَلَّقَةٍ
قَد أُلزِمَت مِن رُؤوسِ النيبِ أَذقانا
صفحة القصيدة