المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَقَد سَرَّ العَدُوَّ وَساءَ سَعداً
عَلى القَعقاعِ قَبرِ فَتىً هِجانِ
أَلا تَبكي بَنو سَعدٍ فَتاها
لِأَيّامِ السَماحَةِ وَالطِعانِ
فَتاها لِلعَظائِمِ إِن أَلَمَّت
وَلِلحَربِ المُشَمِّرَةِ العَوانِ
كَأَنَّ اللَحدَ يَومَ أَقامَ فيهِ
تَضَمَّنَ صَدرَ مَصقولٍ يَماني
صفحة القصيدة
لَقَد بانَ لِلغاوي مَفاخِرُ أَصبَحَت
عَلى الناسِ مِنّي كَالنَهارِ مُبينُها
لَنا المَوقِفانِ وَالحَطيمُ وَزَمزَمٌ
وَمِنّا عَلى هَذا الأَنامِ أَمينُها
أَرى اللُؤمَ مَعلوطاً بِأَعناقِ طَيِّئٍ
يَعودُ عَلَيهِ كَهلُها وَجَنينُها
أَبى الحُزنُ أَن أَنسى مَصائِبَ أَوجَعَت
صَميمَ فُؤادٍ كانَ غَيرَ مَهينِ
وَما أَنا إِلّا مِثلُ قَومٍ تَتابَعوا
عَلى قَدَرٍ مِن حادِثاتِ مَنونِ
وَلَو كانَتِ الأَحداثُ يَدفَعُها اِمرُؤٌ
بِعِزٍّ لَما نالَت يَدي وَعَريني
إِنَّ اِبنَ أَحوَزَ قَد داوَت كَتائِبُهُ
داءَ العِراقَ وَجَلَّت ظُلمَةَ الفِتَنِ
في كُلِّ شَرقٍ وَغَربٍ مِن كَتائِبِهِ
شَهباءُ كَالرُكنِ مِن ثَهلانَ أَو حَضَنِ
يَشفي بِأَرماحِهِ مِن كُلِّ مُبتَدِعٍ
ديناً يَحيدُ عَنِ الفُرقانِ وَالسُنَنِ
إِنَّ اِبنَ أَحوَزَ مَحمودٌ شَمائِلُهُ
وَالمُستَقالُ بِهِ مِن عَثرَةِ الزَمَنِ
صفحة القصيدة