المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قامَت تُودِّعُنَا وَالعَينُ ساكِبَةٌ
إِنسانُها بِقَضيضِ الدَّمعِ مُكتَحِلُ
ثُم استَدارَ عَلَى أَرجاءِ ساحَتِه
حَتَّى تَبادَرَ مِنها دَمعُها الهملُ
كأَنَّهُ حينَ جَدَّ المأقِيَان بِه
دُرٌّ تقطَّع منهُ السلك مُنسجلُ
ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِ
بِالبَرقِ مَرَّ صَبَا وَمرَّ شَمَالِ
لَعِبَت بِجِدَّتِها الشَّمالُ وَصابَها
نَوءُ السماكِ بِمُسبِلٍ هَطَّالِ
جَرَّت بِها هُوجُ الرِّياحِ ذُيُولها
جَرَّ النِّساءِ فَواضِلَ الأَذيالِ
فَصرنَ عَن دُهمٍ تقادَم عَهدُها
وَبقِينَ في حِقَبٍ مِن الأَحوالِ
صفحة القصيدة