المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِ
جادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِ
مِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها
شُهُبٌ تَصَوَّبُ مِن فُروجِ سَماءِ
تَحمى فَتَغرَقُ مُقلَةٌ في حاجِمٍ
مِنها وَتُحرَقُ وَجنَةٌ في ماءِ
مَحَتِ الكَرى بَينَ الجُفونِ وَرُبَّما
غَسَلَت سَوادَ المُقلَةِ الكَحلاءِ
صفحة القصيدة
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ
وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَدي
غِبَّ البُكاءِ وَرِنَّةُ المُكاءِ
يامَطلَعَ الأَنوارِ إِنَّ بِمُقلَتي
أَسَفاً عَلَيكَ كَمَنشَإِ الأَنواءِ
وَكَفى أَسىً أَن لاسَفيرٌ بَينَنا
يَمشي وَأَن لامَوعِدٌ لِلِقاءِ
صفحة القصيدة
نَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ
فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ
وَاِنهَرهُ حَتّى تَستَهِلَّ دُموعُهُ
في وَجنَتَيهِ وَتَلتَظي أَحشاؤُهُ
فَالسَيفِ لا تَذكو بِكَفِّكَ نارُهُ
حَتّى يَسيلَ بِصَفحَتَيهِ ماؤُهُ
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ
وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ
هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى
أَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ الماءِ
عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةً
في وَشيِ زَهرٍ أَو حِلى أَنداءِ
وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيهِ أَمانَةً
مِن عِلقِ صِدقٍ أَو رِداءِ ثَناءِ
صفحة القصيدة