المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قُل لِلأَميرِ سَلِمتَ لِل
دُنيا وَشَعبِ صُدوعِها
قَد نِلتَ مَهرَ خِلافَةٍ
لَم تَخطُ حُسنَ صَنيعِها
وَحَوَيتَ بِنتَ وِزارَةٍ
كَالشَمسِ حينَ طُلوعِها
إِنَّ الأُصولَ تَفَرَّقَت
فَتَعانَقَت بِفُروعِها
يا قاتِلاً لا يُبالي بِالَّذي صَنَعا
رَمَيتَ قَلبي بِسَهمِ الحُبِّ فَاِنصَدَعا
لَولا القَضيبُ الَّذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً
شَكَكتُ فيكَ وَفي البَدرِ الَّذي طَلَعا
قَد تُبتُ مِن تَوبَتي بَعدَ الصَلاحِ وَكَم
مُسافِرٍ في التُقى وَالنُسكِ قَد رَجَعا
ماتَ الهُدى ثُمَّ أَحياهُ بِطَلعَتِهِ
فَاليَومُ يُبدِعُ في قَتلي لَهُ بِدَعا
صفحة القصيدة
أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُ
وَصايَحَ بَينٌ في ذُرى الأَيكِ واقِعُ
مَنَعنا سَلامَ القَولِ وَهوَ مُحَلَّلٌ
سِوى لَمَحاتٍ أَو تُشيرُ الأَصابِعُ
تَأبى العُيونُ البُخلَ إِلّا نَميمَةً
بِما كَتَبَت مِن خَدِّهِنَّ البَراقِعُ
وَإِنّي لَمَغلوبٌ عَلى الصَبرِ إِنَّهُ
كَذَلِكَ جَهلُ المَرءِ لِلحُبِّ صارِعُ
صفحة القصيدة