المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد أَغتَدي وَفي الدُجى مَبالِغُ
وَالفَجرُ لِلساقَةِ مِنها صائِغُ
وَمِنهُ لِلصُبحِ خَطيبٌ نابِغُ
وَاللَيلُ في المَغرِبِ عَنهُ رائِغُ
بِمَشرَفيٍّ في الدِماءِ والِغُ
قُدَّ لَهُ قَميصُ وَشيٍ سابِغُ
وَمِنسَرٍ ماضي الشَباةِ دامِعُ
يَملَأُ كَفَّيهِ جَناحٌ فارِغُ
قَطَّعتُهُ يَوماً وَلَيسَ يُطيعُهُ
هَيهاتَ إِنَّ قَناتَهُ لَم تُمضَغِ
ظَلَّت تُخَوِّفُني لِقاءَ مَنيَّتي
فَأُحِلُّها يا هِندُ مِمّا أَبتَغي
وَأَطَلتِ بي سَفَرَ المَلامَةِ وَالأَذى
فَاِثني الرِكابَ هُنيدَ أَن تَتَبَلَّغي
صَيري إِلى عُذري فَإِنّي مُشتَرٍ
بِالجودِ مِن جودِ الإِلَهِ الأَسبَغِ
صفحة القصيدة