المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بحر الرجز قافية ل
تُفّاحَةٌ مَعضوضَةٌ
كانَت رَسولَ القُبَلِ
لَو كانَ فيها وَجنَةٌ
تَنَقَّبَت بِالخَجَلِ
تَناوَلَت كَفّي بِها
ناحِيَةً مِن أَمَلي
لَستُ أُرَجّي غَيرَ ذا
يا لَيتَ هَذا دامَ لي
لي حَبيبٌ يَكُدُّني بِمِطالِهِ
غَشَّ ديني بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
قَمَرٌ يُلبِسُ الظَلامَ ضِياءً
عَجِبَ النَقصُ في الوَرى مِن كَمالِه
نازِحُ الوَصلِ لَيسَ يَرحَمُ آما
لِيَ مِن طولِ هَجرِهِ وَاِعتِلالِه
وَجَّهَت نَفسِيَ الرَجاءَ إِلَيهِ
فَأَقامَت عَلى اِنتِظارِ نَوالِه
وَزائِرٍ زارَني عَلى عَجَلِ
مُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بِالخَجَلِ
قَد كانَ يَستَكثِرُ الكِتابَ لَنا
فَجادَ بِالإِعتِناقِ وَالقُبَلِ
يَقودُهُ الشَوقُ خائِفاً وَجِلاً
تَحتَ الدُجى وَالعُيونُ في شَغلِ
فَنِلتُ مِنهُ الَّذي أُؤَمِّلُهُ
بَلِ الَّذي كانَ دونَهُ أَمَلي
هاتيكَ دارُهُمُ فَعَرِّج وَاِسأَلِ
مَقسومَةً بَينَ الصَبا وَالشَمأَلِ
وَكَأَنَّنا لَم نَغنَ بَينَ عِراصِها
في غَبطَةٍ وَكَأَنَّنا لَم نَحلُلِ
لَجَّت جُفونُكَ بِالبُكاءِ فَخَلِّها
تَسفَح عَلى طَلَلٍ لِشُرٍّ مُحوِلِ
وَلَرُبَّ مُهلِكَةٍ يَحارُ بِها القَطا
مَسجورَةٍ بِالشَمسِ خَرقٍ مُجهَلِ
صفحة القصيدة
أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِ
وَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
عَفَتهُ الريحُ تَعدِلُ كُلَّ يَومٍ
وَجالَت فيهِ أَعناقُ السُيولِ
وَبَدَّلَ بَعدَ أَسبابِ التَصابي
بِأَسبابِ التَذَكُّرِ بِالقَليلِ
أَنارٌ مِن تِهامَةَ لَم تُغَمَّض
بَدَت لَكَ أَم سَنى بَرقٍ كَليلِ
صفحة القصيدة