المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
ضَلّوا وَقادَهُمُ إِمامُ ضَلالَةٍ
قَد كانَ بَدَّلَ دينَهُم تَبديلا
ما زالَ يَحمِلُ دائِباً أَوزارَهُم
حَتّى أَتَيتَ بِرَأسِهِ مَحمولا
فَلِيَهنِكَ الظَفَرُ الَّذي أوتَيتَهُ
وَتَرَدَّدَ الأَعداءُ عَنكَ نُكولا
بُكاهُ عَلى ما في الضَميرِ دَليلُ
وَلَكِنَّ مَولاهُ عَلَيهِ بَخيلُ
وَلَي كَبِدٌ أَمسى يُقَطِّعُهُ الهَوى
وَدَمعٌ عَصى الأَجفانَ وَهُوَ يَسيلُ
فَيا عاذِلي لا تُحزِنَنّي بِغادَتي
فَما ذاكَ بَينَ العاشِقَينَ جَميلُ
فَهَل لِيَ إِلّا أَن أَموتَ بِحُبِّها
ضَياعاً وَلا يَدري بِذاكَ خَليلُ
صفحة القصيدة
صَدَّ عَني تَبَرُّماً وَتَمَلّا
قَمَرٌ لاحَ في الدُجى وَتَجَلّى
أَسرَعَت عَينُهُ المَليحَةُ قَتلي
لَم تَدَعني في الحُبِّ أَضنى وَأَبلى
أَنا عَبدٌ لِسَيِّدٍ لِيَ جافٍ
كُلَّما رُمتُ وَصلَهُ زادَ بُخلا