المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُ
وَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُ
دَعاني مِنَ الدُنيا أَنَل مِن نَعيمِها
فَإِنِّيَ عَنها بَعدَ ذَلِكَ مَشغولُ
خُذا لَذَّةً مِن ساعَةٍ مُستَعارَةٍ
فَلَيسَ لِتَعويقِ الحَوادِثِ تَمثيلُ
صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي
وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ
وَهَبتُ لَها قَلبي فَلا تَطلُبوا دَمي
وَلَيسَ عَلَيها مِن فِداءٍ وَلا قَتلِ
وَلَم أَرَ مِثلَ العاذِلينَ عَلى الهَوى
جَعَلتُ لَهُم شُغلاً وَخَلّاهُمُ شُغلي
خَليلَيَّ طوفا بِالمُدامِ وَبادِرا
بَقيَّةَ عُمري وَالسَلامُ عَلى مِثلي
صفحة القصيدة
أَكثَرتَ يا عاذِلي مِنَ العَذَلِ
إِنّي عَنِ العاذِلينَ في شَغَلِ
أَحسَنُ مِن وَقفَةٍ عَلى طَلَلِ
وَمِن بُكاءٍ في إِثرِ مُحتَمِلِ
كَأسُ مُدامٍ أَحظَيتُ فَضلَتَها
كَفَّ حَبيبٍ وَالفِعلُ مِن قِبَلي
في مَجلِسٍ حُثَّتِ الكُؤوسُ بِهِ
فَالقَومُ مِن مائِلٍ وَمُنجَدِلِ
صفحة القصيدة
أَعاذِلَ قَد أَبَحتُ اللَهوَ مالي
وَهانَ عَلَيَّ مَأثورُ المَقالِ
دَعيني هَكَذا خُلُقي دَعيني
فَمالَكِ حيلَةٌ فيهِ وَلا لي
وَيَومٍ فاخِتَيِّ اللَونِ مُرخٍ
عَزاليهِ بِطَلٍّ وَاِنهِمالِ
رَبِحتُ سُرورَهُ وَظَلَلتُ فيهِ
بِرُغمِ العاذِلاتِ رَخيَّ بالِ
صفحة القصيدة
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
قَهوَةٍ تَذهَبُ عَنّا
بِهُمومٍ وَعُقولِ
اِستَعِن بِالراحِ يا صا
حِ عَلى اللَيلِ الطَويلِ
قُل لِمَن يَبخَلُ عَنّي
بِقَليلٍ مِن قَليلِ
صفحة القصيدة