المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
المَجلِسانِ عَلى التَميِيزِ بَينَهُما
مُقابِلانِ وَلَكِن أَحسَنا الأَدَبا
إِذا صَعِدتَ إِلى ذا مالَ ذا رَهَباً
وَإِن صَعِدتَ إِلى ذا مالَ ذا رَهَبا
فَلِم يَهابُكَ مالا حِسَّ يَردَعُهُ
إِنّي لَأُنصِرُ مِن شَأنَيهِما عَجَبا
ضُروبُ الناسِ عُشّاقٌ ضُروبا
فَأَعذَرُهُم أَشَفُّهُمُ حَبيباً
وَما سَكَني سِوى قَتلِ الأَعادي
فَهَل مِن زَورَةٍ تَشفي القُلوبا
تَظَلُّ الطَيرُ مِنها في حَديثٍ
تَرُدُّ بِهِ الصَراصِرَ وَالنَعيبا
وَقَد لَبِسَت دِمائَهُمُ عَلَيهِم
حِداداً لَم تَشُقَّ لَها جُيوباً
صفحة القصيدة